مرحبًا بكم
تاريخ الميلاد:11/1/1994
رقم التليفون:01151937753
البريد الالكترونى:ibrahimmoaud2022@gmail.com
العنوان:محافظة بني سويف
االعروض والقافية
موسيقى الشعر العربي
الخاتمة: تتناول عرضاً لأهم النتائج التي توصّلتْ إليها الدراسة، فقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج منها؛ أنّ الزحافات والعلل عند البارودي لا ترتبط بأيِّ غرضٍ أو دلالةٍ، استخدم البارودي الضرورة الشعرية، والتدوير، والتضمين، والتصريع، والتصريع المُستأنف، والترصيع في وظائفَ أخرى بجانب خدمة الإيقاع العام للقصيدة؛ مثل التعبير عن بعض الدلالات، من خلال الإحصاء للأوزان التي نظم عليها البارودي نجده سار على نهج القدماء من حيث نسب استخدام الأوزان، ومن خلال الإحصاء لاستخدام حروف الهجاء كروي نجده يتفق مع الشعر العربي بوجه عام...
الملخص: لغةُ الأدبِ تختلفُ عن لغةِ الكلامِ؛ لأنّ لغةَ الأدبِ أبعدُ عن أن تكونَ تقريريةً بحتةً، إذ أنّ لها جانبَها التعبيريَّ، فهي تحملُ معها نبرةَ المتحدِّثِ بها، أو اتجاهَ الكاتبِ الذي يكتبُها، أو أسلوبَ الأديبِ في التعبير عن تجربتِه. وبما أنّ لغةَ الأدبِ تختلفُ عن لغةِ الكلامِ فمن الطبيعي أنْ تختلفَ لغةُ الشعرِ عن لغةِ الكلامِ أيضًا، وفي الحقيقةِ الاختلافُ بين لغةِ الشعرِ ولغةِ الكلامِ لا يكون بسببِ المعنى؛ فلغةُ الكلامِ تحملُ معنىً مثلما تحملُ لغةُ الشعرِ، ولكنْ الاختلافُ يكْمنُ في الشكلِ والصياغةِ والأسلوبِ الذي يعبّرُ به الشاعرُ عن معناه. وهذه الكيفيةُ التي يعبّرُ بها الشاعرُ عن معناه لا يقتصرُ أمرُها على التمييزِ بين لغةِ الشعرِ ولغةِ الكلامِ فقط، بل تُسْهِمُ في تحديدِ جودةِ الشعرِ، فجودةُ الشعرِ لا تتحددُ بالمعنى الذي يعبّرُ عنه الشاعرُ فقط؛ بل بالكيفيةِ التي يعبّرُ بها أيضًا هذا من جانبٍ، ومن جانبٍ آخرَ تميّزُ هذه الكيفيةُ بين شاعرٍ وآخرَ؛ ومن هنا جاءتْ هذه الدراسةُ بعنوانِ " التشكيلُ الإيقاعيُّ في شعرِ "بدوي الجبل" (دراسة أسلوبية) ". وتتكوَّنُ الدراسةُ مِنْ: مقدمةٍ، وتمهيدٍ، وأربعةِ فصولٍ، وخاتمةٍ؛ وذلك على النحوِ التالي: فالمقدمةُ: تتناولُ مشكلةَ الدراسةِ، وأهميةَ الموضوعِ، وأسبابَ اختيارِهِ، ومنهجَ الدراسةِ، والدراساتِ السابقةِ. أمّا التمهيدُ: فخُصَّ بتناولِ حياةِ الشاعرِ بدوي الجبل وشعرِه، ومفهومِ الدراسةِ الأسلوبيةِ. والفصلُ الأولُ: بعنوانِ " تشكيلُ الأوزانِ الشعريةِ في شعرِ بدوي الجبلِ ". والفصلُ الثاني: بعنوانِ " تشكيلُ القافيةِ في شعرِ بدوي الجبلِ ". والفصلُ الثالثُ: بعنوانِ " تشكيلُ الإيقاعِ الداخلي في شعرِ بدوي الجبلِ ". والفصلُ الرابعُ: بعنوانِ " تحليلُ قصيدةِ البلبلِ الغريبِ ". والخاتمةُ: تتناولُ عرضًا لأهمِ النتائجِ التي توصلَّتْ إليها الدراسةُ، والتوصياتِ. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أنَّ الشاعرَ َ بدويُّ الجبلِ سارَ على نهجِ القدماءِ في استخدامِ الأوزانِ الشائعةِ؛ فأكثرُ الأوزانِ ورودًا عندَه الكاملُ، وهو من أكثرَ الأوزانَ شيوعًا في الشعرِ القديمِ أيضًا، إذ يحتلُ المرتبةَ الثانيةَ بعدَ الطويلِ. تشتركُ القافيةُ مع الوزنِ عندَه في إنتاجِ الإيقاعِ الخارجي، وتنوَّعتْ بين المقيّدةِ والمطلقةِ. على الرغمِ من أنَّ الشاعرَ من المحافظين، فإنَّه جدَّدَ في توظيفِ القافيةِ؛ إذ تنوّعتْ قوافي بعضِ قصائدِهِ، فاستخدمَ أكثرَ من حرفِ رويٍّ في القصيدةِ الواحدةِ، مع مراعاةِ أنْ يكونَ لكلِّ مقطعٍ رويُّهُ الخاصُ الموحّضدُ، يختلفُ عن باقي المقاطعِ داخلَ القصيدةِ، وهو ما يُعَدُّ تجديدًا داخلَ الإطارِ المحافظِ للقصيدةِ العموديةِ. إلى جانبِ الإيقاعِ الخارجي، اهتمَّ بدويُّ الجبلِ أيضًا بالإيقاعِ الداخلي في قصائدِهِ؛ فظهرتْ عناصرُه بوضوحٍ مثلُ: التصريعُ، الترصيعُ، ردُّ الأعجازِ على الصدورِ، والتكرارِ. وقد أوصت الدراسة ببعض النقاط منها؛ ضرورةُ الاهتمامِ بالدرسِ العروضي، وتناولُهُ في ضوءِ المناهجِ والنظرياتِ الحديثةِ، وعدمِ النظرِ إليه على أنَّهُ مجردُ قواعدَ جامدةٍ. وجوبُ الربطِ بين توظيفِ الشاعرِ للأوزانِ والقوافي وبين مذهبِهِ الشعري؛ سواءٌ أكانَ مذهبَ محافظةٍ أم تجديدٍ. النظرُ إلى أدواتِ الإيقاعِ بوصفِها تعبيرًا عن التجربةِ الفنيةِ للشاعرِ، لا مجردُ قوالبَ شكليةٍ. ضرورةُ العنايةِ بالإيقاعِ الداخلي إلى جانبِ الإيقاعِ الخارجي، والربطِ بينهما من حيثُ السماتِ والوظائفِ المشتركةِ. التوسعُ في دراسةِ الوظائفِ الدلاليةِ لأدواتِ الإيقاعِ الداخليةِ والخارجيةِ إلى جانبِ وظيفتِها الإيقاعيةِ المباشرةِ.
العروض والقافية
يمكنكم التواصل معنا من خلال العنوان التالى
البريد الالكترونى للراسل
مضمون الرساله
جميع الحقوق محفوظة ©إبراهيم كمال عيد معوض