مَوقِفُ النَّظَرِيَّةِ النَّقْدِيَّةِ مِنَ الحَدَاثَةِ وَما بَعْدَ الحَدَاثَةِ: يُورْجِن هابَرماس نَمُوذَجًا (دِرَاسةُ تَحلِيلِيَّةُ نَقديَّة فِي النَّظَرِيَّاتِ الاجتِمَاعِيَّة )

ملخص البحث

تتناول هذه الدراسة موقف النظرية النقدية، وبشكل خاص مدرسة فرانكفورت، من الحداثة وما بعد الحداثة، مع التركيز على مشروع الفيلسوف الألماني يورجن هابرماس، أحد أبرز ممثلي الجيل الثاني. تكمن أهمية الموضوع في أن الحداثة وما بعد الحداثة تمثلان مرحلتين مفصليتين في تطور الفكر الغربي المعاصر. وتهدف الدراسة إلى توضيح مفهوم النظرية النقدية، والتعرف على أبرز القضايا التي تناولتها، وتحليل موقف هابرماس من الحداثة وما بعدها في ضوء العقلانية التواصلية. واعتمدت الدراسة المنهج التحليلي النقدي، وتوصلت إلى أن هابرماس يسعى إلى استكمال مشروع الحداثة عبر معالجة أزماته، منتقدًا بعض الأطروحات التفكيكية لما بعد الحداثة.

الكلمات المفتاحيه

النظرية النقدية، الحداثة، ما بعد الحداثة، يورجن هابرماس، العقلانية التواصلية.

جميع الحقوق محفوظة ©سارة حسن علي جودة