جدل: السينما مقابل الرواية
ملخص البحث
الملخص
يتنافس معسكران للدفاع عن قضيتهما... شأن كل النقاشات التي تثير الجدل، وهكذا يقوم أنصار كل فريق بحملة شاحذين حججهم للفوز في هذه المعارك الفكرية ويكمن الخلاف في الاقتباس السنيمائي من الأدب.
من ناحية، يرى من يدافع عن الأدب أن نقل العمل الأدبي إلى الشاشة هو تردٍ بل تحقير منه. فإضافة إلى خيانة السينما للنص، فهي تفرغه تمامًا من جوهره وتنتزع منه وظيفته الأصلية: من قدرته على إثارة خيال القاريء لخلق صورة ذهنية ليس فقط بالنسبة للمكان ولكن أيضًا سير الأحداث ولا سيما الشخوص. فوفقًا لهذا الفريق يموت الأدب ضحية لعملية تشويه وليس نقلًا.
في حين يتهم الفريق الأول الشاشة أنها فن رديء غير مستقل وغير قادر على خلق موارده للازدهار، يفتخر الآخرون بالدور الذي لعبته السينما لإثراء رؤيتنا للأشياء من زوايا وأبعاد.
وفي المقابل، لمَّا استنفدت السينما كثيرا من غرضها باعتبارها وسيلة تسلية، بدأت تنقب في المخزون الأدبي للرواية لاستخراج أفكار جديدة لإخراجها إلى الشاشة. في النهاية يمكن القول بأن تأثير الأداتين متبادل.
يهدف هذا البحث لمناقشة العلاقة المتشابكة بين الرواية الأدبية والسينما كوسيلتي ترفيه وتثقيف ومناقشة ما تقدمه السينما هل هو اقتباس أم تشويه؟ وهل يُعد الإخلاص للمصدر هو أساس الاقتباس؟
الكلمات المفتاحيه
كلمات مفتاحية: سينما- رواية- خيال- وسيلة- فن- تدرج- وفاء- تفسير- مطابقة - نقل- أقلمة (إقتباس)